0
أصدقائي نحن الآن في عصر أصبحت التكنولوجيا فيه جزء من حياتنا بل نستطيع القول -دون مبالغة- بأن حياتنا الواقعية أصبحت مربوطة بشكل لا ينفصل عن الحياة الافتراضية. 
وفي هذا الموضوع أحببت أن أشاركم بعض التطبيقات التي أستخدمها شخصيا وأنصح بها بشدة لأنها لطالما ساعدتني على تنظيم وقتي والدمج بين الدراسة التقليدية والدراسة الحديثة عبر الهاتف الذي أصبح نافذتنا الصغيرة لعالم يكتسب الخبرات ويخترع الإختراعات المفيدة للبشرية.
نبدأ على بركة الله :
1- تطبيق Forest: Stay focused:
هذا التطبيق يعد من أهم التطبيقات التي لا بد لكل طالب جامعي أن يقتنيها، فهذا التطبيق يقدم لك خدمة لا تنسى (ولو أنها مريرة وخاصة إذا كنت من مدمني الهاتف) فهو يقوم بإعطائك نبتةً وعليك أن تحدد الوقت المطلوب لنمو هذه النبتة وليكن مثلًا (30 دقيقة) فمبجرد تحديدك الوقت له سوف يقوم بقفل هاتفك ولن تستطيع أن تستعمل أي تطبيق وإذا حاولت الخروج منه سيعيد تكرار الوقت الذي حددته لذا فأنت مجبرٌ أن تبقي هاتفك (30 دقيقة) بعيدًا عنك فهو يعتمد على أسلوب نفسي يجعلك تغير نمط الإدمان على هاتفك .
يقدم لك هذا التطبيق ميزات عديدة أهمها جدولة ماتريد القيام به اليوم أو غدًا أو بعد غد أو حتى بعد شهر فبمجرد قيامك بالجدولة وإدخالك البيانات التي تريدها سيقوم التطبيق تلقائيًا بوضعها في قائمة "Notifications" أو "الإشعارات" لكي تتذكرها كلما نظرت إلى القائمة.
هذا التطبيق مهم لتصوير الأوراق والمستندات أو المحاضرات من أصدقائك فهو يقوم بقصها تلقائيًا لتظهر لك الصورة كأنها مأخوذة من سكانر وتستطيع تحويلها إلى ملف (pdf) وتقوم بحفظها على جهازك أو تشاركها على جوجل درايف أو أيًا من تطبيقات التواصل الإجتماعي.
الشركة الأشهر في مجال البرامج المكتبية "Microsoft Word" تقدم لك تطبيق تطبيق "word" الخاص ببرنامجها الموجه للحواسيب إلا أنه يعتبر نسخة مصغرة عنه فتستطيع من خلال التطبيق كتابة ما تريد وتنسيق النص كما تريد وعمل مزامنة بين ملفاتك على الحاسوب وملفات هاتفك المحمول.
عن طريق هذا التطبيق تستطيع تدوين جميع الأفكار فور ورودها في ذهنك وبكل سهولة وحفظها ومزامنتها على حسابك "gmial" دون أن تذهب منك أي ملاحظة أو فكرة تريد تدوينها، وأنا أستخدمه كثيرًا وخاصة في مجال التدوين ولطالما كانت تأتيني أفكار ولا أجد ورقة لكي أدونها فأستخدم هذا التطبيق.
أرجوا من الله أن تكونوا قد استفدتم من هذه التطبيقات ولعلها تساعدكم ولو قليلًا على طلب العلم والدأب عليه.

Enregistrer un commentaire

 
Top