تستمر التورة السورية في اراقة المزيد من دماء السوريين وتهجير الالاف من السكان من مدنهم وقراهم فما الدنب الدي اقترفه السوريون ليصبحوا ما هم عليه الان
كما قال القائل ليفوز التوار في سوريا على نظام بلدهم تحالفو مع اوسخ خلق الله
وليبقى النظام في الحكم تحالف مع اوسخ خلق الله
فمن هو الاوسخ فعلا
فالمقاومة تتلون مرة بلون الديمقراطية المعتدلة ومرة بلون الاصولية المتطرفة فيما يبقى النظام بلونه المخادع الدي لا يهتم ان كانت المقاومة معتدلة ام متشددة
فهما سيان عنده والاهم البقاء في الحكم.
ما بال تركيا تتدخل في الشان السوري اهي ايضا من اوسخ خلق الله
الضاهر هو ان تركيا تساند الشعب السوري ضد نظام مستبد من اجل تحقيق العدالة والكرامة وهو عدر دخول الاتراك لسوريا
غير ان التحليلات تشير الى ان تركيا لم تتدخل الا لمنع قيام دولة كردية داخل سوريا وهو ما سيجدب عليها الويلات ويقيم اكراد تركيا دولة ايضا
ادن فتدخل تركيا مبرر سواء لهدا او لداك
لكن لنعد الى بدايات ضهور داعش وكيف ان صرعى الدواعش كانو يحملون جوازات سفر اخر الاختام التي ختمتها هي الاختام التركية والايرانية والروسية
ادن فما مصلحة تركيا وايران وروسيا في دخول تنظيم الدولة الى سوريا 
الهدف يبدو واضحا وهو اجهاض التورة السورية وتغليب كفة النظام
فاولا النظام يوفر لروسيا وايران موطئ قدم في منطقة الصراع الاستراتيجي حول الدهب الاسود اما تركيا فهي ستحافظ على وحدة سوريا رغم استبداد النظام لان تفكك سوريا هو مؤشر انقسام لتركيا 
من يعتقد ان داعش من صنع دول الخليج فهو واهم لان دول الخليج لن تكرر تجربة تنظيم القاعدة في افغانستان نظرا لانفلات الامور من بين  ايديها بعد رحيل الاتحاد السوفياتي 
فالتلاتي الروسي التركي الايراني هم حلفاء والدليل هو ان حليف حليفي هو حليفي وعدو حليفي هو عدوي 
الصراعات العرقية في سوريا ليست صراعات اتراتيجية بقدر ما هي نتيجة الانفلات الامني تستغله اطراف متشددة من شيعة ايران لتوعز لادنابها من اصحاب المصالح في سوريا والامر ايضا ينطبق على العراق نسبيا
هل ننتظر من هدا التلاتي ان يسمح بنجاح التورة ابدا فقد حاولت امريكا مساعدة الاكراد لانهم المفتاح لابعاد تركيا عن الميدان خصوصا بعد فشل الانقلابات ضد اردوغان
فدولة كردية بسوريا معناها دولة اخرى في تركيا وهو اضعاف لتركيا فالتفرقة سلاح امريكي استعملته في كوريا ونجح وتستعمله في فلسطين ونجح لحد الساعة وتستعمله في العراق وناجح الى حد ما وهو نفسه ما تحاول فعله في سوريا بلا غزو وانما بالوكالة
تبقى القوى الخليجية تتشاءم لعدم نجاح التورة رغم الدعم الخجول وهي التي كشفت عنها حفنة من الحوتيين الغطاء واقتحمت حصونهم في جازان وفي القطيف وعلى الشريط الجنوبي من السعودية فدول العرب والخليج مجتمعة لم تستطع تحرير العاصمة فكيف لها ان تحدت فارقا في سوريا 
ما لم يحدت تحول في ميزان القوى الدولي وما لم يضهر تاتير لدول اسيا كالصين واليابان والهند وباكستان  فلن يبقى هناك معنى لمنظمة الامم ولن تستقيم العدالة الدولية 

tags:Flipkart,IRCTC,SBI ,State Bank of India,Amazon,Snapdeal,ICC Cricket,World Cup 2015,Bahubali,Bajrangi Bhaijaan,Prem Ratan Dhan Payo,Indian Premier League (IPL),Sunny Leone,Salman Khan,APJ Abdul Kalam,Katrina Kaif,Deepika Padukone,Movies,Bahubali,Bajrangi Bhaijaan,Prem Ratan Dhan Payo,ABCD ,Salman Khan,Shah Rukh Khan,Akshay,Kumar,Shahid Kapoor,Hrithik Roshan,Sunny Leone,Katrina Kaif,Deepika Padukone,Alia Bhatt,Radhika Apte,Sportsperson,Virat Kohli,Lionel Messi,Sachin Tendulkar,M S Dhoni,Cristiano Ronaldo,Mobile Devices,YU Yureka,Apple iPhone 6S,Lenovo K3 Note,Lenovo A7000,Moto G
 
Top