رفض المتحدث الرسمي باسم التحالف السعودي العميد احمد عسيري التعليق حول تفاصيل وأسباب قرار واشنطن سحب معظم خبرائها المشاركين في عاصفة الحزم.
عسيري في اتصال مع وكالة رويترز التي كشفت الخبر، قلل من شأن الانسحاب الامريكي وقال ان العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية تمضي باستراتيجية واحدة وان الانسحاب لا يؤثر على العلاقة بين البلدين.
واشنطن تخفض مشاركتها في من عاصفة الحزم
نقلت وكالة رويترز بنسختها الانجليزية عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن قامت بحسب عدد كبير من قواتها وخبرائها العسكريين المشاركين في دعم السعودية في حملتها العسكرية باليمن.
وأوضح مسؤولون امريكيون أن عملية سحب الخبراء والعسكريين المشاركين في التنسيق لعمليات عاصفة الحزم السعودية ضد اليمن شملت سحب عدد كبير من التواجدين في العاصمة السعودية الرياض ومناطق أخرى.
وقال اللفتنانت ايان ماكونهي المتحدث باسم سلاح البحرية الأمريكية في البحرين لرويترز إن أقل من خمسة أفراد أمريكيين يعملون حاليا كامل الوقت في “خلية التخطيط المشترك” التي أنشئت العام الماضي لتنسيق الدعم الأمريكي ومنه تزويد طائرات التحالف بالوقود في الجو والتبادل المحدود للمعلومات.
كما نقلت رويترز عن المسؤولين الامريكيين ان الانسحاب بعد توقف للغارات الجوية دام لأشهر يأتي للحد من تورط الولايات المتحدة خصوصا بعد سقوط عدد كبير من المدنيين في اليمن في الايام القليلة الماضية، مشيرين إلى أنه سبق وسحبت واشنطن عدد من قواتها من الرياض في يونيو/حزيران الماضي إلا أن ذلك انهاء التزام الولايات المتحدة بتقديم الدعم للسعودية في حربها على اليمن.
مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن اسمه أكد لرويترز أنه مع تكثيف الضربات الجوية مرة أخرى، فإن الولايات المتحدة  قررت أن تقلص دعمها للسعودية خصوصا بعد تعثر المفاوضات وعودة التصعيد العسكري والضربات الجوية
من جهته كشف المعارض للسامية كريس بومان
في حوار مع قناة روسيا اليوم عن خلفيات الانسحاب الامريكي من الدعم الفني للتحالف العربي في اليمن ان الخبراء الامريكيين ورطوا التحالف بما فيه الكفاية ووتقوا دلك بالوتائق اللازمة في انتضار تقديمها كدلائل ضد هدا التحالف خصوصا وانه اقترب من السيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء فكلما اقترب التحالف من القضاء على الحوتيين وميليشيات المخلوع الا وتدخلت امريكا عبر مستشاريها بتضليل التحالف واعطاء معلومات مغلوطة عن الاهداف العسكرية ومن جهة تانية تحرك الالية السياسية للتوقيع على هدنة بين الجانبين لكي يتسنى للانقلابيين رص صفوفهم واعادة التسلح من 
جديد لمواجهة التحالف من اجل الشرعية في اليمن
وعن هدف الولايات المتحدة من استمرار الفوضى في اليمن يقول بومان انه كلما توافرت عوامل الفوضى في منطقة الشرق الاوسط كلما خدم دالك الاقتصاد الامريكي المعتمد على النفط وتجارة السلاح وبالتالي فان الدولار سيحافظ على مكانته النقدية اطور مدة ممكنة وما تجميد الانتاج النفطي الدي تنهجه السعودية تحت مطية العقوبات على روسيا وايران ما هو الا سياسة امريكية للمحافضة على ريادتها للاقتصاد الدولي فتضرب قوما بقوم وتخرج هي سالمة معافاة من الاضرار الناتجة عن الحروب او ما يسمى الحروب بالوكالة 
 
Top