على سبيل الدكرى سانقل للقارئ الكريم اهم ما جاء في مقال الكاتب والصحفي عبد الكريم الامراني المنشور بالاحدات المغربية يوم الجمعة 10ماي سنة 2014
العنوان :مادا سيحصل لو وصل المتاسلمون الى الحكم
"اعترف للقراء الاعزاء باني خائف ليس على المستوى الشخصي لان العمر واحد والرب واحد كما يقول لاعزاء المصريون لكنني خائف على المستوى العام خائف على مستقبل بلادي وانا ارى الظلام يزحف والقبح يجتاح كل الاشياء الجميلة ومن يفترض فيهم المقاومة والتصدي نائمون او متواطئون او مهادنون  فهل بلغت اللهم فاشهد
ماهي مناسبة استحضار هده الحقائق اليوم ?
"الاجابة في المقال القادم
=لم تتاخر الاجابة ليعود قائلا=
الملخص من قوله :مادا سيحدت لو وصل المتاسلمون الى الحكم 
الوصول يعني "حضاريا العودة الى القرون الوسطى بكل ما تعنيه من تخلف وجهالة وسيادة لقيم البداوة
سياسيا سيادة ابشع قيم التسلط والاستبداد والقهر
على المستوى الاجتماعي عودة عصر الحريموما ملكت اليمينوتحويل النساء الى خيام متحركة
اعلاميا تحول القنوات التلفزيونية المغربية الى نسخة عن قناة اقرا
ومقاطعة السينما لانها تدعوا الى الفجور ومقاطعة الغناء والفنون لانها من الشيطان 
مقاطعة الادب لانه من الشيطان وسياسيا رجم الاحزاب الغير متاسلمة 
فالاحزاب الاسلامية تحرم الفن وتعتبره رجسا ودنسا وعهارة ولا تعترف الا بما يسمى الانشودة الاسلامية 
كما انها تشوه البلاد وتقدمها في صورة ماخور مفتوح يحكمه النصف الاسفل مع كل ما يترتب عن دلك من زرع لبدور الحقد والكراهية للمجتمع وللنظام السياسي وخلق اجواء مناسبة للتطرف والعنف الاسلاموي الدي يتم عادة باسم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
كما انها تروج لعنصرية مقيتة ضد اليهود المغاربة كمقالات الزمزمي رحمه الله التي يؤكد فيها ان "اليهود الدين يعيشون في البلاد العربية او المغرب مضطرون الى النفاق والمخادعة للحفاظ على وجودهم ومصالحهم في المجتمعات الاسلامية مضيفا ان الواقع والتجارب تؤكد انهم كلهم سفاكون ومعتدون وظالمون ";التجديد 18 ابريل    2002
كما انها لا تتردد في الكدب والافتراء على الخصوم السياسيين ولا تراعي في دلك دينا ولا ملة ومتال دلك تغطيتها للصراع داخل الاتحاد الاشتراكي  انداك بتميز وتحيز 
تفتح اعمدتها لاشد الافكار التي تبرر قتل رموز المعارضة الديمقراطية من امتال عريس الشهداء المهدي بن بركة مقال الشهيد للزمزمي
كما انها تعمد الى تزوير الحقائق وتزييفها عن سبق اصرار وبلا ادنى خجل "الحديت عن اصوات ناشزة دهبت الى المطالبة بسن قانون يجرم المناهضين للصهيونية وللاجرام اليهودي ويخرجهم من الساحة السياسية ويزج بهم في غيابات السجون وهو افتراء وكدب وتزوير لان الحقيقة هي ان الموقعين على العريضة المعنية كانوا يطالبون بسن قانون يجرم العنصرية ضد اليهود المغاربة "
تستخدم اشد انواع الشتائم في حق الخصوم وتنصب نفسها وكيلا لله في الارض توزع صكوك الغفران على من تشاء كما تفعل مع السلفيين والخلية النائمة للقاعدة التي هي حسب زعمها سيناريو محبوك من طرف المخابرات المغربية وتوزع صكوك الادانة  على من تشاء من احزاب ونقابات وجمعيات وصحف واشخاص ودول 
التضاهر بقبول قواعد اللعبة الديمقراطية واحترام قيم التسامح والحق في الاختلاف 
هل بعد هدا يمكننا ان نطمئن وننام على يدنا اليمنى كما يقال عندما نراهم يزحفون على المؤسسات المنتخبة وعلى منظمات المجتمع المدني وعلى النقابات والمنظمات المهنية . 
انتهى مقال عبد الكريم الامراني
فلتردوا عليه حسب تاريخ اليوم وانا افكر مند 2014  في الرد بلا جدوى

 
Top