يعتزم بنك "أش إس بي سي" البريطاني وضع حد لأنشطته في الجزائر، في إطار استراتيجية واسعة من أجل إعادة التموقع في الأسواق التي تحقق مردودية أكبر.
وأوضحت الوكالة السويسرية "إيكو فين" نقلا عن المجموعة الإعلامية أو إس بلومبرغ، أن " الاستراتيجية الجديدة للمجموعة ستؤدي إلى حذف 87 ألف منصب شغل، وإعادة الانتشار في 71 بلدا بدل 88 ".
ويبدو المدير العام للمجموعة ستيوارت غوليفر عازما على مواصلة انسحاب "أش إس بي سي" من البلدان التي تحقق فيها عمليات البنك مردودية ضعيفة.
وأضاف أن منطقة شمال إفريقيا والمغرب العربي، وخاصة الجزائر، سجلت إيرادات الفوائد الأضعف ب 5ر2 مليار دولار، وأداء مستقر تقريبا مقارنة مع تلك المسجلة في 2014.
وعلى الرغم من السيولة الفائضة، فإن النظام البنكي الجزائري يبقى غير قادر على الاستجابة لحاجيات التمويل، بسبب غياب الانفتاح وهيمنة الدولة التي تسيطر على ثلاثة الأرباع من السوق.
وحسب البنك الدولي فإن القطاع العام يستهلك 85 في المائة من القروض البنكية مقابل أقل من 30 في المائة فقط بالنسبة للمغرب، معربا عن أسفه لضعف الاستثمار الخاص في المجال البنكي، كما يشهد على ذلك العلاقة بين القروض البنكية والناتج الداخلي الخام والتي لا تتجاوز 26 في المائة، مقابل 76 في المائة بالنسبة للمغرب و78 في المائة في تونس.
 
Top