0
بفندق المشتل بضواحي تونس انعقدت ندوة فكرية سنة 1977 جمعت المئات من المفكرين العرب والمسلمين بدعوة من مركز دراسات الوحدة العربية وعالجت الندوة اربعة محاور 
محور المجتمع والدولة
محور النمدجة
محور التنمية العربية
محورالعرب والعالم
وقد تم وضع خلاصات عمل الفريق المشارك في الندوة في تقرير ختامي بعنوان مستقبل الامة العربية التحديات والخيارات
ومن ابرز ما اوصت به الندوة ما قاله الشادلي القليبي الدي كان امينا عاما لجامعة الدول العربية انداك حيت اكد على ضرورة انجاز وعي عربي مشترك لمستقبلنا قائلا:اليس من واجبنا نحن العرب مشرقا ومغربا ان نعي منزلتنا المشتركة باعتبارنا جميعا في سفينة واحدة وسط اهوال المحيط
نتعرض لمفاجئات وتطورات لا يمكن الا ان تعصف بنا جميعا .ملاحظا ان الارادة العربية المشتركة غير متوفرة رغم اقرار الحكومات العربية في اطار الجامعة لعدد من الخطط القطاعية بالاضافة الى خطة عمان الشاملة والامر الدي يعود بتقديره الى وجود تناقضات لم تستطع الدول العربية التغلب عليها بين جدلية المصالح القطرية والنظرة القومية الشاملة 
وشارك في اعمال الندوة انداك كل من الدكتور سمير امين والبروفيسور الراحل المهدي المنجرة الدي مات قبل سنتين اي سنة 2014 ولم ير العالم ووضعه سنة 2015 وفق ما تصوره سنة 1977
كدلك شارك في الندوة الدكتور محمد عابد الجابري والدكتور اسماعيل صبري عبد الله والدكتور هشام جعيط والدكتور غسان سلامة والدكتور بشير الدعواق والقائمة تطول
وقد ناقشوا حينداك الجوانب والمستويات المتعددة للواقع العربي والجدليات الحاكمة لها وسبل استخلاص نضريات للمستقبل 
فالفكرة المحورية للدكتور الشادلي القليبي حول عدم توفر الارادة العربية المشتركة والانقسامات التي سببها المصالح القطرية -الوطنية على حساب النظرة القومية الشاملة 
لقد حدر هؤلاء المفكرون مند سنين من الفرقة وتوقعوا استمرار الضعف والوهن والاستكانة مادامت الارادة المشتركة غير متواجدة وتتحكم فيها المصالح القطرية وهو ما سبب الانقسام وما تورات الربيع العربي الا صورة من هدا الانقسام وسقوط نظام صدام حسين كدلك من صور الانقسام
فتلك الانظمة ولو كانت قومية الا انها لم تكن لديها نضرة وارادة قومية شاملة تهدف لتوحيد الصف والكلمة والقوةوبالتالي ان تحتل وزنها الدولي ومكانتها الائقة وهو ما لم يحدت حيت اصبحنا نردد المتل العربي   ليتني اكلت يوم اكل التور الابيض 
هو متل سنظل نردده كلما اردنا ان نقول اه على واقعنا الدي نعيشه 

Enregistrer un commentaire

 
Top