في خطوة تصعيدية من قبل المحتجين في بغداد ضد المحاصصة الطائفية والفساد في العراق أقدم محتجون على اقتحام مبنى البرلمان العراقي وتخريب اتات المبنى. كما شهدت العملية الاعتداء على نائب برلماني يمتل كتلة الفضيلة. وانسحب الجيش من المبنى تفاديا لتطور الوضع المؤجج بالفعل. من جهته أعلن زعيم التيار الصدري أن التيار علق نشاطه السياسي في البرلمان مؤقتا إلا في ما يتعلق بالتكتلات الحزبية لدعم خيار 
التكنوقراط.
وصرح مسؤولون في الحكومة العراقية أن هذا التصعيد للمحتجين المدعوم من التيار الصدري مقتدى الصدر يعطل العملية السياسية في البلاد. وهذا من أول الردود الرسمية على التصعيد الأخير. 
 
Top