الكتير من المغاربة تعاطفو مع مرسي بعد الانقلاب على الثورة المصرية. لكن هل فكرنا جميعا فيما كانت ستؤول إليه الأوضاع الإقليمية والدولية لو بقي الإخوان في الحكم 
البحث والتحليل البسيط كان سيعطينا جوانب من الصورة بناء على بعض المعطيات التي لا ينكرها أحد. 
نعلم جميعا أن الإخوان حيتما تواجدوا في دولة معينة إلا واصطدموا بالنظام الحاكم. حقيقة لا جدال فيها. 
مثلا في المغرب الحبيب الإخوان يمثلهم في الجانب المكشوف إخوان بنكيران وفي الجانب الهامشي جماعة العدل والإحسان. 
وهناك قواسم مشتركة بين الطرفين.
نعلم جميعا أن الصحافة التي تبت حوارات وأخبار الإخوان المغاربة هي صحافة الشيعة. أي حزب الله في قناة المنار الشيعية والصحافة الإيرانية.. وفي كتابات شيخ العدل والإحسان هناك إشارة واشادة واعجاب بالنموذج الخميني وتحريض على القومة على غرار قومة الخميني واشادة بالبنا في مصر وبالتالي العلاقة بين إخوان المغرب واخوان مصر لا جدال فيها.
لا شك أن جذور إخوان المغرب تعود للطريقة البودشيشية الصوفية تم تطورت وأخذت من هنا ومن هناك من البوذية والمسيحية وغيرها. النقطة المفاجأة هي أنها أخذت من الشيعة ولا إشكال لها مع الشيعة. الدليل هو أن إخوان المغرب لا يحبون الوهابية التي دعت إلى تطهير العقيدة من الشوائب والعودة في التشريع الئ الأصول. وتجنب اجتهادات المتأخرين.
إذن العلاقة بين إخوان المغرب والشيعة موجودة. وبما أن العلاقة بين إخوان المغرب والإخوان في مصر والشرق موجودة فإن إخوان الشرق أيضا لهم علاقة بالشيعة. إن لم يكن ما اسلفته دليلا على هذه العلاقة. فإن المتتبع للسياسة في مصر لاحظ أن مرسي بمجرد استلامه زمام الحكم في مصر وطد العلاقة مع إيران. ولو لم يحدث الانقلاب العسكري في مصر لالت الأمور إلى ما لا تحمد عقباه. وستكون مصر أرض الحضارة حليفا استراتيجيا لإيران في شمال أفريقيا ونحن نعلم موقع مصر. هذا رأيي في الموضوع واقتنع به.
 
Top