ما زالت مدينة الشماعية قطباَ اقتصاديا ضعيفا ، رغم ما تزخر به المدينة من حرف وصناعات (مدينة الشماعية ) متقدمة بخصوص الحرف التقليدية ، خياطة نجارة ، وايضا على مستوى الجبس والصباغة ، هناك طاقات واعدة في المدينة أثبتت انها بامكانها مواكبة الاساليب الجديدة في الصباغة والجبس وفن الديكور رغم غياب معاهد ومراكز تكوين في هذا الشأن .
تعتبر الشماعية من المدن المزودة للسوق الوطنية باللحوم بشقيها الحمراء والبيضاء وخصوصا اللحوم الحمراء حيث يعتبر سوق زيما واحداً من الاسواق الرائدة في هذا الشأن بل ان مؤسسة مرجان تقصد السوق من اجل الحصول على اللحوم الحمرية المعروفة بجودتها (السردي ولحوم البقر) ، امام السياسة الترقيعية لاصلاح المدبح يضعف المنتوج من اللحوم الحمراء دون اغفال ان هذا المذبح والسوق مزال رهيناً بالسماسرة نذكر على سبيل المثال امبارك القدوري الملقب بالبوري الذي حول السوق والمذبح البلدي الى ملكية خاصة ولعل دخوله لغمار الانتخابات الاخيرة كان من هذا المنطلق فالرجل لا يهمه في لعبة الانتخابات الا ان يؤول السوق الاسبوعي اليه
تساهم مدينة الشماعية والجماعات القروية المحيطة بها في تزويد السوق الوطنية بنسبة جد مهمة من الحبوب بانواعها فالسهول الشاسعة المحيطة بالبلدة توفر تربة خصبة تدر المحاصيل المهمة على الفلاحيين الذين يزودون السوق الوطنية والمطاحن بالحاجيات من هذا الاخير ليبقى السؤال متى تنشأ مطحنة للدقيق بالمدينة ولماذا لا تستثمر الاموال في هذا المجال .
تعتبر راس العين واحدة من المنطاق التي تزود البلدة بحاجياتها من الخضر بل تصدره ايضا نحو المناطق المجاورة مثل اسفي ومراكش .

 
Top