أوردت جريدة الأخبار في عددها 738 ليوم الخميس 09 أبريل 2015 ، بأن مصالح الأمن بمدينة مكناس تمكنت نهاية الأسبوع الماضي من توقيف سيدة تحترف التسول بشوارع المدينة، ليتبين بعد التحقيق الأولي نعها أنها معلمة في مؤسسة 

عمومية للتعليم الابتدائي.

وذكرت مصادر مطلعة بأنه إثر الشكوك التي حامت حول المتسولة التي كانت تعمد 

إلى إخفاء ملامحها وارتداء ثياب مثيرة للشبهات أثناء  نزولها للشارع من أجل 

التسول جرى توقيفها وإحالتها على مصلحة الديمومة.

وبعد البحث الأولي مع المعنية والاستماع إلى تصريحاتها أصيب أفراد الشرطة 

بالدهشة، بعدما تبين لهم عقب إثبات هويتها بأنها معلمة تزاول مهنة التعليم 

الابتدائي داخل إحدى المؤسسات العمومية بوسط المدينة.

وسعت الموقوفة إلى تبرير إقدامها على التسول بكونها تعاني من مشاكل اجتماعية 
قاهرة، بعد أن تم تطليقها من زوجها الذي يشتغل بدوره في قطاع التعليم فضلا عن 
تراكم الديون عليها، لتقرر الدخول في مغامرة التسول عن طريق ارتداء ملابس 

رثة، وإخفاء وجهها بنقاب لإخفاء ملامحها قبل أن تخرج غلى الشارع بحثا عن 

الصدقة من المارة.

وأثارت هذه الواقعة شعورا بالصدمة والذهول في نفوس أسرة التعليم وعموم 

سكان المدينة، الذين لم يستسيغوا إقدام مدرسة التعليم العمومي على التسول بهذه 

الكيفية، في الوقت الذي التمست فيه الأخيرة من السلطات المعنية عدم ملاحقتها 

قضائيا مقابل وعد بعدم رجوعها إلى عادتها مستقبلا.   

 
Top