0







تساؤلات حول كلمة ومعنى  الشماعية


الشماعية أوالشماعلية أو القصبة الإسماعيلية، أو ما يقاربه تفكير كل مهتم بهذه البلدة ،أو ما يعتقدأنه الأقرب لحملها اسم " الشماعية"...فلمن يعرف هذه القرية، يتذكر شجرات الزيتون"الذكر" أو "الجبّوجات" قرب دار "أنانا" التي كانت تقابل كوري الخيل الذي كان بدوره يحاد الخيرية لقديمة أو "دار الأمراء" كما يسميها الناس بالشماعية. تلكم " الجبوجات" الثلاث ،كان يطلق عليها اسم "السمعليات"وكانت تظل الطريق بين الكوري ودار أنانا(وهو رئيس للمخازنية بالبيرو في الشماعية في أواخر الستينات وبداية السبعينيات.عندما كنا نخرج من الخيرية القديمة أو دار الأمراءحيث الباب يتجه شمالا يقابله باب دار أنانا الأحمر بدفتيه الكبيرتين وبينهما الباب الكبير لكوري الخيل، ذو الدفتين العريضتين الذي يستقبل القبلة في اتجاه باب دار الحنصالي وبابها ذو الدفتين المتجه نحو الجنوب الغربي. بين دار الحنصالي والخيرية في اتجاه الجنوب الشرقي توجد الحديقة التي كانت أشجارها الفارعة تجلب الناظرين.والتي كانت تسقى من بير "الفرفارة" الدي كان يوجد في آخر الطريق بين الكوري ودار أنانا في اتجاه الجنوب على مقربة من دار عبد الرحمان" الجغل" ودار خالي علال الشماع. وخلف الخيرية من الجهة الجنوبية، كان "مول الزيتونة" ومن لايعرف مول الزيتونة من الساكنة القديمة للشماعية والجوار؟ عرفه هؤلاء وآباؤهم الذين عايشوا الاسنعمار كسجن بغيض للاستعمار الذي جعل من دار الأمراء مقرا لاستخباراته في المنطقة.حيث لاتزال الكتابة على الحائط أعلى باب دار الأمراء واضحة تشير ألى مكتب الاستعلامات لقبائل أحمر "bureau de renseignement des tribus des Ahmar"

ومول الزيتونة نسبة للزيتونة"الجبوجة"الرابعة في الجوار إضافة للسمعليات الثلاث.بابه الأحمر يتجه غربا في اتجاه الطريق المؤدية لسوق الصالحين "خميس زيمة"حيث آثار المسجد الكبير للال زينب تلك المرأة الجميلة الثرية التي كانت إبلها تحيط ببحيرة زيما. وكانت تمون صنهاجة وركراكة وبني دغوغ. وكان مسجدها يستقبل أولياء الله الذين يمضون ليلة الأربعاء صباح الخميس في العلم والتعبد. ومن هنا جائت عبارة سوق الصالحين الذي كان يطلق على خميس زيما وعلى الأربعاء لحريشة لاولاد معاش.

نعود للحديث عن دار الأمراء، التي استغلها الفرنسيون كمكتب للاستعلامات لقبائل أحمر والتي كان الملوك العلويون يرسلون أبناءهم للدراسة بها وتعلم الرماية وركوب الخيل والتي استغلت بعد كل هذا في إيواء الأطفال للدراسة.نلاحظ ارتباط هذه البناية المميزة بالتربية وإعادة التربية.وإذ نتساءل عن اسم الشماعية ومصدره هل هو السمعلية ونطقها من طرف بعض ساكنة آسفي بالشمعلية التي تحولت إلى الشماعية أو نسبة لساكنتها من أهل الشماع صانعوا الشمع.أو قد تكون قد حملت اسمها الشماعية قبل مجيئ ساكانها الحاليين .ويأخدني تقارب البناية والاسم والتربية للمدرسة الشماعية بتونس العاصمة التي بناها الموحدون قبلا عن سكانها الحاليين الذي استقدمول لها في عهد المولى عبد الرحمان بن هشام حيث تم ترحيل سكانها "بنو عامر" إلى نواحي مكناس.ونتساءل عمن يكون بنو عامر هؤلاء؟ هل هم من صنهاجة؟ من مصمودة ؟ من بني دغوغ أو هم من ركراكة؟حتى لا نطيل في الحذيث نترك هذه الصفحات تتكلم عن الدراسة الحذيثة في الشماعية ومدرسة البنات ومدرسة البنين والإشارة إلى الثكنة العسكرية التي كانت تودجد أمام قشلة الكوم عجنوب الطريق المؤدية إلى شيشاوةوالتي قد ينطبق وصفها على القصبة الإسماعيليةالتي ، وبموقعها ذاك تكون محادية للطريق السلطاني الذي يمر خلف القشلة في اتجاه مراكش

sawtcha3b546@gmail.com
amir_dalam12@hotmail.fr
amir_hob@hotmail.fr
skype:  abo_kassam2

Enregistrer un commentaire

 
Top