0
لا تفلت الممثلة آمال صقر أية فرصة من أجل العودة إلى الأضواء التي غابت عنها بعد انخراطها في دبلجة الأفلام المكسيكية، من خلال خرجات إعلامية تردد خلالها لازمة تعرضها للاغتصاب في زمن مضى، أو تقدم على مبادرات لترويج اسمها، آخرها ما صرحت به على أثير إذاعة خاصة من كونها تفضل الرجال المشرقيين على الرجال المغاربة الذين لا يقدرون المرأة المغربية عكس الرجل الشرقي الذي يوفيها حقها ! ولم توضح آمال طبيعة المعايير التي اعتمدتها لإصدارأحكام في حق الرجل المغربي. وقد نشرت صقر في صفحتها الخاصة على موقع «فيسبوك»و»يوتيوب» فيديو تعتذر فيه وتبرز أنها «لم تقصد أبدا الإساءة للرجل المغربي مؤكدة أن منشط البرنامج لم يتركها توضح فكرتها، نظرا لضيق وقت البرنامج، مضيفة أن الرجل خارج البلاد هو من يحس بقيمة المرأة المغربية.  لكن يبدو أنها تسعى بأي ثمن لإنجاح برنامج تعده على إحدى الاذاعات الخاصة عبر إطلاق تصريحات استفزازية على أمل جلب بعض المستمعين لبرنامجها. وكانت بدايات صقر في مسلسل «بنت بلادي» وانتقلت بعدها إلى دبلجة مسلسلات مكسيكية أهمها مسلسل «ديابلو»، وقد صورت خلال الأسابيع الماضية دورها في الفيلم التلفزيوني «وصال»من تأليف وإخراج وسيناريو حكيم القبابي وبطولة عادل أحجام وفتيحة وتيلي ومحمد عياد

Enregistrer un commentaire

 
Top