سلَط الخبراء ووسائل الإعلام بالمغرب الضوء على الخرجة الأولى للكرة المغربية في المنافسة الإفريقية الخاصة بالأندية، وبين الخسارة المخيبة للنادي التطواني بطل المغرب أمام أولمبيك باماكو المالي 2/ صفر في دوري أبطال إفريقيا والفوز غير المطمئن لنهضة بركان على أونز كرياتور المالي 2/1، خطف الفوز العريض الذي سجله الرجاء على الشياطين السود الكونجولي برباعية نظيفة الأضواء وأكد البداية القوية للفريق البيضاوي.

وأفلح الرجاء في التوقيع على انطلاقة مثالية أكدت أن الفريق البيضاوي يريد الذهاب بعيدا في المنافسة، حيث نجح في مهمته الأولى أداءا ونتيجة وسط جماهيره التي حضرت بأعداد كبيرة لدعم اللاعبين.

وكان للفوز العريض والساحق برباعية نظيفة على الشياطين السود الكونجولي عدة أسباب وعوامل أهمها:


1 ـ روح الجماعة
تأكد منذ البداية الرغبة الجامحة التي سيطرت على اللاعبين من أجل تسجيل نتيجة إيجابية، وتسلحوا في  المباراة بالروح الجماعية ، ولعب الفريق البيضاوي بنفس الإيقاع منذ بداية المباراة إلى نهايتها، ولم ينزل اللاعبون أيديهم بدليل أن الهدفين الثالث والرابع سُجلا في الوقت بدل الضائع.




2 ـ هدف مبكر
 كان الرجاء يدرك أنه كلما تأخر في التسجيل كلما زادت ثقة لاعبي الفريق الكونجولي، لذلك فطن الفريق البيضاوي لهذا العامل وضغط منذ البداية، بدليل انه سجل الهدف الأول في الدقيقة العاشرة عن طريق كوكو، وساهم هذا الهدف في رفع الضغط عن اللاعبين ومناقشة المباراة بهدوء، ما جعل طريق الفوز سهلا نوعا ما للاعبين.

3 ـ جماهير مجنونة
كانت جماهير الرجاء في الموعد وحضرت  مرة أخرى بأعداد كبيرة لملعب محمد الخامس بالدارالبيضاء،  وخلقت في المدرجات أجواءا احتفالية كبيرة، كما لعبت دورا كبيرا في دعم اللاعبين وتحفيزهم طيلة المباراة، وتأكد ذلك في الإشادة التي تلقاها هذا الجمهور من المدرب جوزيه روماو وكذا اللاعبين، إذ أثنى الكل على مساندتهم التي كانت من بين أسباب الفوز العريض.




4 ـ كوتشينج روماو
آمن المدرب البرتغالي جوزيه روماو بقدرات لاعبيه على مضاعفة الحصة وتسجيل المزيد من الأهداف، وقام بتغييرات كان لها الأثر الإيجابي في الجولة الثانية، حيث كانت لمسته الفنية حاضرة بعد أن وجد فريقه  بعض الاستعصاء للوصول إلى مرمى الخصم ، وساهم دخول البدلاء في إضافة هدفين في الوقت بدل الضائع، خاصة كروشي مسجل الهدف الثالث وبورزوق.

5 ـ الأدغال الإفريقية
يعرف الرجاء جيدا أن المباريات في الأدغال غالبا ما تكتنفها صعوبات كبيرة ، على مستوى أرضية الملاعب والأجواء المناخية والتحكيم وغيرها من العوامل المؤثرة، لذلك أدرك الفريق البيضاوي  أنه كان مطالبا بالبحث عن تسجيل نتيجة مريحة في الذهاب تحسبا للإياب، وبحكم تجربة اللاعبين الإفريقية فقد وضعوا كل أسلحتهم من أجل تسجيل أكبر عدد من الأهداف، وهو ما كان بعد أن فازوا برباعية نظيفة سترفع من دون شك حظوظ تأهل الرجاء للدور القادم.







 
Top