لماذا امتنع سلاح الجو الإسرائيلي عن إسقاط طائرات حماس!
القدس المحتلة-ترجمة صفا
تساءل المراسل العسكري في القناة العبرية الأولى، الليلة، عن سبب امتناع سلاح الجو الإسرائيلي عن اعتراض وإسقاط طائرات الاستطلاع التي أطلقتها وحدة الدفاع الجوي في كتائب القسام خلال احتفال الجناح العسكري بذكرى الانطلاقة ال27 ظهر أمس الأحد.


وقال المراسل "أمير بار شالوم" أنه توجه للجيش بطلب تعقيب حول امتناعهم عن إسقاط هذه الطائرات وذلك للمرة الأولى في تاريخ الصراع ولكنه لم يتلق أي جواب أو تبرير.
ولكن "بار شالوم" يعتقد أن هنالك احتمالين لإحجام الطائرات الإسرائيلية عن إسقاط طائرتي "أبابيل" بسماء غزة، الأول أن إسرائيل غير معنية في هذه المرحلة بالمغامرة بفتح حرب جديدة مع حماس عبر استهدافها لهذه الطائرات.
أما الاحتمال الآخر فيتمثل في تغير قواعد اللعبة وتسليم إسرائيل بإطلاق هكذا طائرات فوق سماء القطاع عبر قوة ردع متبادلة خلقتها الحرب الأخيرة.
وتساءل بار شالوم " لمن يتبع سماء القطاع اليوم ومن هي الجهة المسئولة عنه وهل لا زال بيد إسرائيل؟ "
واختتم حديثه قائلاً: إن الفترة المقبلة ستكشف ما إذا تغيرت قواعد اللعبة أم لا وهل ستستهدف "إسرائيل" هكذا طائرات حال أطلقتها حماس مجدداتً أم لا.
مصير الضيف
بدورها ركزت القناة العبرية العاشرة في تغطيتها للعرض العسكري على مصير القائد العام لكتائب القسام "محمد الضيف" وذلك بعد ظهور صورته مظلله في فيديو نشره القسام اليوم مع سماع صوته.
وقال مراسل القناة للشئون العسكرية "أور هيلر" إن هذه النقطة بالتحديد استحوذت على اهتمام أجهزة الأمن الإسرائيلية في محاولة لمعرفة مصير الضيف بعد محاولة استهدافه أواخر الحرب.
كما أشار هيلر إلى قيام حماس بإرسال رسالة لإسرائيل مفادها أنها ترمم ترسانتها الصاروخية والعسكرية وأنها مستعدة للمواجهة المقبلة ما يضع علامات سؤال حول مدى تضرر الجناح المسلح لحماس خلال الحرب.
وتطرق أيضاً هيلر إلى توقيت هذا العرض العسكري حيث تصادف مع مصادقة الحكومة الإسرائيلية على تعيين "غادي آيزنكوت" رئيساً جديداً لهيئة الأركان خلفاً لرئيس الأركان الحالي "بيني غانتس".
وقال إن ملف حماس هو الملف الأكثر أهمية وإلحاحا لآيزنكوت بعد توليه مهام منصبه وذلك أكثر من ملفات إيران وحزب الله وسوريا.
 
Top