صب محمد اوزيد( رئيس سابق) مستشار بجماعة سيدي شيكر جام غضبه على الجهات المسؤولة بعمالة اليوسفية وتحديدا قسم الشؤون الداخلية، وقال المعني بالأمر في اتصال هاتفي بالجريدة، أن لغة التماطل والابتزاز هي السائدة داخل بناية العمالة المذكورة.
 وأشار اوزيد إلى أنه نفذ صبره، وبالمقابل سيقاضي المسؤول عن منح رخص حمل السلاح، وذلك بسبب التماطل وعدم البث في طلبه لمدة ناهزت سنة دون تقديم من يهمه الأمر تعليلا واضحا يوضح خلفيات الرفض.
هذا، وأكد المتحدث نفسه بأنه سيذهب إلا أبعد مدى مع من خولت له نفسه محاولة ابتزاز المواطنين، وذلك بناء على دلائل دامغة وشهادات حية تضعه في قفص الاتهام
 
Top