قال رئيس المجلس الحضري للشماعية، أن من يهدف ويخطط لتكبيل مكتب المجلس، والحيلولة دون تنمية مدينة الشماعية والنهوض بها اقتصاديا واجتماعيا ورياضيا ....، لن يفلح في ذلك، على اعتبار أن المواطن أصبح شريكا أساسيا في كل القضايا التي تهمه بشكل أساسي، وأيضا تماشيا مع التوجهات السامية لقائد البلاد، الذي يقوم بجولات عبر كافة تراب المملكة للوقوف على مختلف المشاريع التي تطمح إليها الساكنة، وأكد المسؤول ذاته في حوار حصري مع جريدة "الأمة"، أن جميع المشاريع، لايمكن أن تتحقق إلا في ظل الشفافية والمحاسبة القبلية والبعدية، لمختلف المسؤولين كيفما كانت مناصبهم.
مشيرا إلى أن هدف المجلس هو محاولة تغيير العقليات وتحرير المدينة من قبضة ما سماهم بـ" البزناسة"، قبل أن يوضح أنه من الصعب أن يتم بين عشية وضحاها، تغيير ممارسات كانت سائدة منذ ثلث قرن، فضلا عن محاور أخرى ندرجها في الحوار التالي: 
.في البداية نريد منك تقريبنا أكثر  من المناخ العام الذي عرفه تشكيل المجلس على اعتبار أن مدينة الشماعية عرفت نوعا من التطاحن السياسي  بين مجموعة من الأشخاص؟
 كما هو معلوم عرفت الانتخابات الجماعية لسنة 2009، صراعات قوية بين تيارين، الأول كان على رأسه المكتب المسير السابق للجماعة الحضرية، والذي ظل يدبر دواليب الشأن المحلي خلال ولايتين متتاليتين، والثاني معارض يتكون من ائتلاف تمكن من الإطاحة بالرئيس السابق الذي كان يقود التيار الأول.
ماذا يمكنك القول عن الائتلاف المشارك في تدبير الشأن المحلي وهل يخضع لرؤية سياسية معينة؟.
 يتكونالمكتب المسير لبلدية الشماعية من ائتلاف يضم عموما ثلاثة أحزاب، وهي الأصالة والمعاصرة، والاتحاد الاشتراكي، والحزب الليبرالي، هذا الائتلاف يمثل في الواقع أشخاصا أكثر من ائتلاف بين تلك الأحزاب، لذا يتعين عدم مؤاخذة الأحزاب على أخطاء ارتكبت بسبب طغيان المصالح الشخصية للبعض على ما تقتضيه المصلحة العامة.
 الكل يتفق على أن التسيير ينبغي أن يكون جماعيا ويخضع للديمقراطية والشفافية هل هذا المعطى حاضر في مجلسكم البلدي؟
 إن الميثاق الجماعي واضح فيما يخص إشراك أعضاء المكتب في تدبير دواليب البلدية، وقد قمنا بتسيير الأمور بصفة ديمقراطية وشفافة، إذ منحنا تفويضات إلى نواب الرئيس في كل المجالات من بينها قطاع التعمير، والحالة المدنية، وكذا المصادقة على الوثائق الإدارية، ولعل سؤالكم يقصد به ما يدعيه بعض أعضاء المجلس المعارضين، بكون الرئيس ينفرد باتخاذ القرارات، وعدم استشارة الأعضاء في بعض القضايا، والحال أن الرأي العام  يعلم جيدا أن مكتبنا لم يخلو من إشراك الأعضاء المعارضين في كل القضايا التي تهم الشأن المحلي لمدينة الشماعية، إلى درجة أن المواطنين كانوا يتضايقون من هذا الأمر...... نص الحوار الكامل بجريدة الأمة
 
Top