0







أشار مستشار جماعي ببلدية الشماعية إلى أنه صادف في طريقه مستشارة وزميلة بنفس المجلس، حيث طلب منها الحضور إلى أشغال انعقاد دورة فبراير من أجل المناقشة والمصادقة على بعض النقط المدرجة ضمن جدول أعمال ذات الدورة. وكشف المتحدث نفسه أن المعنية بالأمر بررت غيابها بذريعة مرض أحد أقاربها قائلة : ها أنت كتشوف مقضية شوية الفواكه، وبعد انتهائي من هذه المهمة سأحضر.
من جهته، علق المستشار بسخرية قائلا : كيف يعقل لمستشارة وهي محملة بسلع وكأنها تحاول تموين مرفق خيري وليس مريض، أن تقوم بدورها الجماعي، في حين أنها لا تكلف عناء نفسها، الاطلاع على ما يجري داخل الجماعة وما يبرمج ضمن جدول أعمال دورات مجلس الشماعية، والدليل القاطع يقول المصدر ذاته، أن الأخيرة سبق لها وأن تساءلت عن أسباب انعقاد دورة سابقة وهل هي مخصصة فقط لما يسمى التبليط ؟ وكأن عمل المجلس الجماعي يرتكز على هذا العمل يقول المستشار المذكور.
وقال المتحدث ذاته إنها قمة التلاعب بمصالح المواطن الشماعي على اعتبار أن المستشارة تعد من بين الأشخاص الذين يكنون الولاء إلى بعض الجهات والمطلوب منها تنفيذ التعليمات ورفض التصويت على الحساب الإداري عن طريق عدم الحضور إلى دورة فبراير. 
 ويذكر أن المعنية بالامر لم تكلف نفسها عناء الحضور الى اشغال دورة فبراير رغم تاجيلها ثلات مرات متتالية مما يطرح الموضوع أكثر من علامة استفهام

Enregistrer un commentaire

 
Top