أفادت “الصباح” أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تنكب منذ أسبوعين، على تفكيك ألغاز وخبايا السوق النموذجي “المصير” بمقاطعة سيدي مومن بالبيضاء، بعد إطلاقها التحقيق في واحد من أعقد المشاريع الاجتماعية التي تحوم حولها شكوك بوجود اختلالات واختلاسات تقدر بأربعة ملايير، وتحايل على الأهداف المرجعية للمشروع، ورخص البناء وتزوير في لوائح المستفيدين. وتواصل الفرقة الوطنية الاستماع إلى عدد من الأطراف لها علاقة بهذا السوق النموذجي، الذي انطلق التفكير فيه منذ 2006، لإيواء عدد من الباعة المتجولين الذين كانوا يوجدون بالشريط الممتد من كرياني الرحامنة وطوما.

وجاء في باقي العناوين “الداخلية تعيد الإحصاء في النقط السوداء”، و”فضيحة سطو تهز المركز الرياضي العسكري”، و”أخطاء قاتلة أطاحت بالرميد”، و”ملف: جرائم غامضة.. جناة خارج المساءلة”، و”خاص: النفايات الطبية.. قنابل موقونة”، و”كلها وهمو”.

ردود غاضبة من إبعاد الرميد عن وزارة العدل

من جهتها، كشفت “أخبار اليوم” أن الجسم القضائي تلقى خبر إبعاد مصطفى الرميد من وزارة العدل في حكومة سعد الدين العثماني بردود فعل غاضبة ومستغربة. عبد العزيز النويضي، الحقوقي والمحامي، قال للجريدة، إن “عدم وجود شخص مثل الرميد على رأس قطاع العدل يمكن قطاع العدل يمكن أن يؤثر سلبا”، وأضاف قائلا: “فمن معاينتي وتتبعي أستطيع القول إن الرميد لعب دورا إيجابيا في عدد من النقاط، منها عدم التدخل غير المشروع في القضايا، وكذلك إحالة الملفات المتعلقة بالرشوة والفساد على التحقيق والمتابعة، بما فيها تلك التي تستخرج من تقارير المجلس الأعلى للحسابات، كما أنه قاد بحكنة الحوار الوطني حول إصلاح العدالة”. الشهادة نفسها سجلها عبد الرحمان عمرو، الحقوقي والنقيب السابق للمحاميين، ومحمد أقديم، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، الذي تمنى أن يكون خبر إبعاد الرميد عن وزارة العدل والحريات “مجرد غشاعة”.

وتضمنت الصفحة الأولى للجريدة عناوين أخرى “ملك الأردن لم يبلع بعد مقاطعة محمد السادس قمة عمان”، و”كتيبة الوزراء المقترحين في حكومة العثماني”، و”المجلس الدستوري: لا قيمة لفيديوهات فايسبوك والمواقع الإلكترونية”، و”السكن والنقل المستهلكان الرئيسيان للطاقة في المغرب”، و”هذه أسباب تأخير زيارة الملك للعيون”، و”شباط يغادر مكرها ‘‘باب العزيزية،،”، و”حركة التهريب تتوقف بباب سبتة”، و”السوق السوداء تبصم على افتتاح ملعب محمد الخامس”.

“عصابات الدوليو” تتربص بالمراهقين

وكتبت “الأحداث المغربية” أن عدد المروجين تزايد، وارتفعت أرقام مدمني “الدوليو”.. إنها حرب من نوع خاص تخوضها هذه الأيام، السلطات الأمنية والمحلية بالدار البيضاء، يتعلق الأمر بمروجين ومزودين كبار لمادة “الدوليو”. حسب إفادات مصدر مطلع، الحكاية تبدأ من محلين لبيع العقاقير “دروكرية” في عمالة الفداء درب السلطان، الأول في ساحة السراغنة، والثاني في درب الكبير، يقومان ببيع “الدوليو” للمتشردين والمدمنين فقط، في حين يمتنعان عن البيع للأشخاص العاديين، بعدما باتت لديهما شبكة زبناء خاصين يبتاعون كميات هائلة، ويخلفون هامش أرباح طائلة.

وجاء في باقي العناوين “حكومة العثماني جاهزة”، و”الرباط ترتدي ألوان إفريقيا”، و”20 في المائة من الأطفال يعانون اضطرابات نفسية”، و”صور مريضات عاريات تثير الجدل”، و”البحرية الملكية تحرر رهائن بالكوت ديفوار”، و”لا للعسكرة.. حين يسخر الكذب لتعبئة المتظاهرين في الحسيمة”.
 
Top