تناقل مجموعة من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي صورة لأحد رؤساء الجماعات في صورة فارهة وعلقوا عليها بالقول "إن رؤساء جماعات بالمملكة باتوا يشترون سيارات فارهة بملايين الدراهم وهي التي كانت حكراً على كبار مسؤولي الدولة من وزراء و مدراء مؤسسات عمومية كبرى، في الوقت الذي تعاني منه ساكنة الجماعة التي يترأسونها من الفقر و البرد خاصة في هذا الفصل من السنة.
ننشروا الفايسبوكيون أيضا ثمن السيارة التي تبدأ من 500 ألف درهم (50 مليون) وهو ما اعتبروه مفارقةً غريبة بين فقرر الجماعات التي يترأسونها و بين السيارات الفارهة التي يركبونها.
 
Top