من بين العناوين في الجرائد الوطنية الصادرة يوم الخميس (3 نونبر 2016)، سنتوقف عند  مجموعة من العناوين البارزة:



الحجز على الحساب البنكي لوزارة الشباب والرياضة


أفادت “أخبار اليوم” أن الوكيل العام للملك بالمحكمة الاستئنافية للرباط قرر الحجز على الحساب البنكي لوزارة الشباب والرياضة، بعد أن صدر أخيرا حكم لفائدة المطالبين بتعويض الضرر الناجم عن بناء الملعب الكبير لطنجة فوق أراض تعود لملكيتهم.


وتعود وقائع القضية إلى شهر أبريل من العام 2007، حين قرر المالكون الأصليون للوعاء العقاري الذي شيد فوقه الملعب الكبير لطنجة رفع دعوى قضائية ضد وزارة الشبيبة والرياضة، صاحبة المشروع، من أجل استعادة حقوقهم، بعد أن كانوا قد رفعوا الدعوى مبدئيا ضد الجماعة الحضرية لطنجة، قبل تحويلها إلى دعوى ضد الدولة المغربية في شخص وزارة الشبيبة والرياضة، وبعد أن اعتبر محامي المتضررين أن مسطرة نزع الملكية لم تستوف الشروط القانونية.


وجاء في باقي العناوين “جثة بائع السمك تطارد مافيات الصيد”، و”الحكومة.. 3 أسابيع من المخاض”، و”عصابة السطو المسلح بالمحكمة”، و”تجميد عضوية صاحبة عبارة الأوباش”، و”لمجرد.. أسبوع آخر بالسجن”، و”الساقية الحمراء تفيض في العيون”، و”الأطوروت في خدمة البيئة”، و”الماط: تعرضنا لمجزرة تحكيمية أمام الوداد”، و”الموعد الأسبوعي مع مامون مبارك الديربي”.


ضابط يسطو على محجوزات تجار مخدرات


من جهتها، أكدت “الصباح” أن النيابة العامة لدى استئنافية البيضاء، أمرت أول أمس (الثلاثاء)، بوضع شرطيين رهن الحراسة النظرية، ينتمي الأول إلى أمن آنفا ومتابع بالنصب والاحتيال، والثاني ضابط شرطة، ينتمي إلى فرقة الأبحاث والتدخلات بولاية الأمن، وجهت له تهم ثقيلة ضمنها تزوير محضر رسمي وسرقة المحجوزات.


وعلمت الجريدة أن الملفين المنفصلين اللذين أسقطا الشرطيين، يجري فيهما البحث داخل ولاية الأمن، بعد افتضاح المعنيين بالأمر، ومخالفتهما الضوابط التي ما فتئ المدير العام للأمن الوطني، يحث على الالتزام بها منذ تعيينه على رأس الأمن الوطني. وفي قضية الضابط، أورد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن موظف الأمن برتبة ضابط تورط في قضية تتعلق بالتزوير في محرر رسمي وتبديد محجوزات، وأن الأبحاث تجري تحت إشراف النيابة العامة.


وتضمنت الصفحة الأولى للجريدة عناوين أخرى “محاكمة مشعوذة تفضخ دعارة قاصرات واختطاف رضع”، و”سيناريو مول الحوت كاد يتكرر بالبيضاء”، و”بنكيران: أخنوش لا يريد الاستقلال في الحكومة”، و”شلل في الموانئ والمجازر بسبب اعتقالات الحسيمة”، و”رفض إطلاق سراح لمجرد”، و”الإلترات..القتابل الموقوتة”.


تصوير عشرات النساء في أوضاع خليعة في قاعة للأيروبيك


أفادت “أخبار اليوم”، في خبر عنونته بـ “فضيحة.. تصوير عشرات النساء في أوضاع خليعة في قاعة للأيروبيك”، أن عملية سرقة فجرت الفضيحة الأخلاقية التي هزت صغور الرحامنة، إذ خرجت عشرات الصور الخليعة إلى العلن تكشف عن الممارسات اللاأخلاقية لصاحب قاعة الأيروبيك الذي أدانه القضاء في مدينة ابن جرير، بثمانية أشهر سجنا نافذا، بعد أن تابعته بتهمتي “الفساد وتصوير نساء في أوضاع خليعة”.


وتم نشر، في المرحلة الأولى، 48 صورة لنساء وفتيات في أوضاع مخلة بالحياء، وهي الصور التي تم تداولها على نطاق واسع بين سكان المنطقة عبر تقنية “الواتساب”، وهو الأمر الذي تسبب للمتهم الرئيس في إحراج كبير، لدرجة أغلق محله التجاري، ولم يعد يستطيع ممارسة حياته بشكل عادي، أو الظهور أمام ساكنة الجماعة وأفراد عائلته.


وجاء في باقي العناوين “مقتل بائع السمك.. التحقيق يبحث عن مصدر طحن مو التي أشعلت الاحتجاجات”، و”أخنوش يشترط لمشاركته في الحكومة إبعاد الاستقلال عنها”، و”العماري غاضب من الأدوار التي يقوم بها أخنوش”، و”المجرد في السجن لفترة أطول”، و”22 داعشية في سجون إسبانيا أغلبهن مغربيات”، و”بنشماس يزيد الشحمة في ظهر المعلوف ويهدي أعضاء مكتبه سيارات مرسيديس فاخرة”، و”الطوزي: البام مبادرة ملكية هدفها خلق قوة مضادة للبيجيدي”.

 
Top