لفضت فتاة في الثامنة عشرة من عمرها أنفاسها  بمستشفى محمد الخامس بمدينة آسفي و ذلك بعد فشل محاولات إسعافها بسبب تأخر نقلها إلى المستشفى بعدما تعذر على أسرتها تمكينها من ولوج المستعجلات بمستشفى اليوسفية.
وكانت الضحية قيد حياتها تنحدر من حي الداخلة ، قد أغمي عليها و تبين على الفور أنها تناولت سما يستعمل لإبادة الفئران، إلا أن تأخر عملية إسعافها، و الانتقال إلى مدينة أسفي ساهم في استفحال  تدهور وضعها الصحي
ووفق مصادر مطلعة أن أفراد أسرة الهالكة يجهلون الأسباب التي أدت إلى إقدامها على الانتحار، بينما ربط البعض بالأمر بالظروف العامة التي تعيشها بسبب انها كانت تشتغل لدى إحدى الأسر بمدينة الدار البيضاء.
وفي سياق متصل، لم تتمكن اسرة الضحية نقل الجثة الى مدينة اليوسفية و مباشرة اجراءات الدفن و ذلك لتعذر اجراء عملية تشريح للجثة مساء امس، بالمقابل ابلغت شرطة اسفي والديها بضرورة الحضور الى مركز الشرطة اليوم قصد مباشرة اجراءات التحقيق حول ظروف وملابسات اقدام المعنية بالامر على الانتحار











 
Top