0






كما سبقت الإشارة الى ذلك في أعدادنا السابقة فقد عرف دوار أولاد محمد بلحسن او ما يعرف بدوار الكرارمة التابع لجماعة أولاد سي بوحيا قيادة المشرك جريمة قتل شنعاء ذهبت ضحيتها امرأة مسنة في عقدها السبعين سنة بعدما تم وضع حد لحياتها من لدن ابنة اختها التي تولت تربيتها وبنتها بحضور طفلتها الصغيرة البالغة من العمر زهاء ست سنوات وقد اعترفتا بجريمتهما دون نسيان او نكران ، وبعد الانتهاء من أبحاثهما تمت اعادة تمثيل اطوار هده القضية بمسرح الجريمة بالدوار المذكور أعلاه . فصبيحة هدا اليوم الأربعاء 10/12/2014 عرف مسرح الجريمة الذي هو منزل الضحية بدوار أولاد محماد بلحسن " الكرارمة " إعادة تمثيل أطوار القضية ، بحضور الاستاد السيد بنور الصديق ممثل النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بسيدي بنور والسيد رئيس دائرة سيدي بنور وقائد قيادة المشرك والسيد عقيد الدرك الملكي بالإقليم رئيس سرية سيدي بنور ورئيس المركز القضائي للدرك الملكي وعناصر سرية المركز القضائي الدين اشرفوا على التحقيق في ملبسات هده الجريمة ورئيس جماعة اولاد سي بوحيا وجمهور من ساكنة الدوار وبعد اتخاذ جميع التدابير الوقائية والأمنية لمسرح الجريمة نزلتا المتهمتان من سيارة الدرك الملكي لإعادة تشخيص الجريمة ,,,وحسب معاينة الجريدة للوقائع وسبق ان أشارت الى دالك في عددها السابق فقد  كانت النزاعات بين الضحية والمتهمتان تنشب بين الفينة والأخرى وما أجج دلك هو ان البنت المتبناة فاتحة والبالغة حسب مصادرنا زهاء 45 سنة تاخد لها علف البهائم وليلة الأحد تخاصمت معها ومنعتها من الدخول الى بيت النوم معية بنتها فوزية والطفلة الصغيرة لتنهال عليها بالعصي كما شنقت عليها لتضربها فوزية البالغة زهاء 20 سنة بالة حادة أردتها طريحة الفراش مغمى عليها مما دعى الطفلة الصغيرة الى الصياح ، وخوفا من افتضاح أمرهما قامتا بدفنها في بهو المنزل . لكن سرعان ما فكروا في أبعاد جثتها من المنزل ليعيدا إخراجها من الأرض ووضعها في كيس ، فحملتها على متن عربة مجرورة بالدابة الى ساقية بواد الفارغ بمحاذاة الدوار فرمتها فيها قبل ان تضع التبن والصوف فوقها فأضرمتا النار في جثتها  لإخفاء معالم الجريمة ، وكما يقال الروح عزيزة عند الله  لتكتشف من لدن عون السلطة الدي اشعر السلطة المحلية التي بدورها أشعرت الضابطة القضائية للدرك الملكي الدين عملوا على انجاز هدا البحث فاعترفتا بالمنسوب اليهما وبكل تفاصيل الجريمة ومن المنتظر ان يتم تقديمهما أمام أنظار السيد الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالجديدة صبيحة يوم غد 11/12/2014  لتقول العدالة كلمتها في الموضوع , وفي ختام وقائع هده الجريمة النكراء نشير الى كون الام المتهمة لديها بنتان وولد بالغ من العمر زهاء 17 سنة مؤذن مسجد الدوار لم يحضر وقائع هده الجريمة فبنتها الوحيدة مشاركة في الجريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وإضرام النار عمدا في الجثة لإخفاء معالم الجريمة بينما الطفلة الصغيرة رغم حضورها لأطوار القضية فبقوة القانون ستسلم لأحد أفراد عائلتها وقد علمت الجريدة من مصادرها ان اخ الضحية تكفل بها ،اما الأشخاص الآخرون والدين حاولت المتهمة توريطهما في خيوط هده القضية فسيتم الاستماع إليهما وفق ما صرحت به  وبدلك يتمكن المركز القضائي لدرك سيدي بنور قد توصل في ظرف  وجيز من وضع حد لقاتل المرأة المسنة من لدن بنت متبناة وحفيدتها

Enregistrer un commentaire

 
Top